سكان مدينة غزة .. رحلة النزوح نحو الغرب بانتظار وقف الحرب

شبكة وتر- يحاول جيش الاحتلال عبر غارات مكثفة في الأحياء الجنوبية والشمالية دفع السكان للنزوح نحو جنوب وادي غزة.
وروج جيش الاحتلال وجود "مساحات شاسعة فارغة" في جنوب قطاع غزة داعيا سكان مدينة غزة للتوجه اليها.
بعض المواطنين توجهوا بالفعل نحو خان يونس ودير البلح لكنهم فوجئوا بعدم وجود أماكن فارغة او ان المناطق التي اعلن عنها جيش الاحتلال لا تزال مناطق قتال.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ان الادعاء بوجود مساحات فارغة هو ادعاء باطل يتناقض مع الحقائق الميدانية، ويمثل محاولة تضليل للرأي العام الدولي والتغطية على جريمة "التهجير القسري" واسعة النطاق، وإن هذه المزاعم تأتي ضمن حملة دعائية تستهدف كسر صمود الشعب الفلسطيني في غزة والشمال.
وأوضح ان محافظات الجنوب والوسطى في قطاع غزة مكتظة بالكامل بأكثر من مليون وربع المليون من المُهجرين قسرياً الذين فرّوا من القصف المستمر، حيث يعيشون في خيام عشوائية تفتقر لأدنى التجهيزات ولا تتوافر فيها أدنى مقومات الحياة.
وقال ان المساحات التي أشار إليها الاحتلال، سواء في "المواصي" أو "مخيمات الوسطى"، هي أراضٍ محدودة غير مجهزة لاستيعاب هذا الكم الهائل من البشر، ومعظمها مزارع أو أراضٍ خاصة، وبعضها يستخدم كمناطق عازلة أو مهددة بالقصف، والاحتلال بذلك يسعى لافتعال أزمة إنسانية جديدة تضاف إلى المأساة المستمرة منذ نحو 700 يوم من الإبادة الجماعية.
ومنذ ان بدأت العملية العسكرية في حي الزيتون في الحادي عشر من الشهر الحالي بدأ المواطنون بالنزوح نحو غرب المدينة وعلى شاطيء البحر الذي اصبح غابة من الخيام فيما توجهت اعداد قليلة نحو جنوب الوادي.
اماً سكان الأحياء الشمالية الشرقية فقد توجهوا نحو شمال غرب المدينة إلى مخيم الشاطيء ومقابل مسجد الخالدي سواء إلى خيام او عند أقاربهم.
ولا زال نحو مليون فلسطيني يقطنون في أحياء غزة الغربية مثل الرمال وتل الهوا والنصر والشيخ رضوان والدرج فيما لا تزال اعداد ليست قليلة بالجزء الغربي من حي الزيتون والصبرة.