منذ أسبوع

3 أسرار لخفض سكر الدم التراكمي دون أدوية

3 أسرار لخفض سكر الدم التراكمي دون أدوية
حجم الخط

شبكة وتر-ما هو سكر الدم التراكمي؟ ومتى يجب قياسه؟ وما مستوياته الطبيعية؟ وكيف يمكن خفضه دون أدوية؟ ومتى نحتاج للأدوية؟ الجواب في هذا التقرير.

ما هو سكر الدم التراكمي؟

فحص سكر الدم التراكمي هو أحد الفحوصات التي تجرى لتقييم مستوى الغلوكوز في الدم، وذلك لتشخيص الإصابة بالسكري وتقييم التحكم بسكر الدم لدى المصابين.

الاسم العلمي للفحص هو اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي (Glycated hemoglobin HbA1c, hemoglobin A1c)، وأيضا يعرف باسم "اختبار خضاب الدم السكري".

بالمقابل، فإن اسم "فحص سكر الدم التراكمي" هو اسم شائع يشير إلى أن الفحص يقيس التحكم بسكر الدم على فترة طويلة (3 أشهر)، على عكس فحوصات سكر الدم الأخرى، مثل فحص سكر الصوم الذي يقيس مستوى السكر في الدم بعد 8 ساعات من الصيام.

اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي يقيس كمية سكر الدم "الغلوكوز" التي ترتبط بالهيموغلوبين، وهو بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء.

وخلال دورة الحياة الطبيعية -التي تبلغ 90 يوما لخلية الدم الحمراء- يرتبط الغلوكوز بشكل أسرع لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم.

ويقيس اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي النسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء التي تحتوي على الهيموغلوبين المغطى بالسكر، وهو مؤشر مهم لسكر الدم.

وعبر اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي يمكن اكتشاف مستويات السكر المرتفعة في الدم بشكل مبكر، مما يساعد في التحكم به، وبالتالي تقليل مخاطر المضاعفات الصحية الناجمة عن مرض السكري، مثل أمراض القلب وأمراض الكلى وفقدان البصر وبتر الأطراف.

والسكري هو مرض استقلابي يسببه نقص هرمون الإنسولين أو ضعف الاستجابة الطبيعية من خلايا الجسم للإنسولين الذي يدخِل السكر الموجود في الدم (الغلوكوز) إلى الخلايا، وفي كلتا الحالتين تكون النتيجة متشابهة، إذ ترتفع مستويات الغلوكوز في الدم فوق الحد الطبيعي، ويؤدي ذلك إلى تأثيرات سلبية على الجسم عاجلا أو آجلا.

كم الفترة الزمنية لإجرائه؟

يجب قياس مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي لأي شخص مصاب بداء السكري كل 3 أشهر، ويجب أيضا إجراء الفحص إذا كان الشخص غير مصاب بالسكري لكن لديه عوامل خطورة للإصابة بالمرض، مثل التاريخ العائلي والسمنة وقلة الحركة.

ما هي مستويات اختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي الطبيعية؟

%5.6 أو أقل طبيعي.

من 5.7% وحتى 6.4% ما قبل السكري (Prediabetes)، وهو حالة تعني أن مستوى سكر الدم لدى المصاب أقل من تشخيصه بالإصابة بداء السكري، لكنه في الوقت نفسه أعلى من المستوى الطبيعي، وعند عدم التعامل مع هذه الحالة فإن الشخص سوف يصاب بالسكري من النوع الثاني خلال 10 سنوات أو أقل.

6.5 % أو أعلى مصاب بالسكري.

إذا تم تشخيصك بمرض السكري أو ما قبل السكري فسيعمل طبيبك معك لتحديد هدف فردي لمستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي لديك، ومعظم مرضى السكري لديهم مستوى الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي مستهدف أقل من 7%، وقد يضع الأطباء هدفا آخر للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أخرى مثل أمراض القلب، وذلك وفقا لتقرير نشره موقع إنسايدر Insider.

ويقول التقرير إنه إذا كنت مصابا بداء السكري أو ما قبل السكري فمن المهم خفض مستوى الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، وفي الواقع، يمكن أن يقلل كل خفض بنسبة نقطة مئوية في مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي خطر حدوث مضاعفات طويلة الأمد من مرض السكري بنسبة 40%.

كيف يمكن خفض الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي بشكل طبيعي دون أدوية؟

1- إنقاص الوزن، إذ يمكن أن يساعدك التخلص من الكيلوغرامات الزائدة على التحكم بشكل أفضل في سكر الدم وخفض مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي.

2-  ممارسة الرياضة بانتظام، إذ تساعد التمارين الجسم على امتصاص الغلوكوز من مجرى الدم، ويمكن أن تساعد في جعل الجسم أكثر كفاءة في الوصول إلى الغلوكوز واستخدامه.

3- التحكم بكمية الكربوهيدرات، إذ يمكن أن يساعدك العمل مع اختصاصي تغذية لوضع خطة غذائية على خفض مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي، ويحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري أو ما قبل السكري إلى مراقبة كمية الكربوهيدرات التي يتناولونها، لأن الكربوهيدرات لها تأثير كبير على نسبة السكر في الدم.

لذلك من الضروري الحصول على معلومات من الطبيب أو اختصاصي التغذية، لفهم كيفية تأثير تناول أطعمة معينة على نسبة السكر في الدم.

والكربوهيدرات (النشويات) هي إحدى المجموعات الغذائية الرئيسية الثلاث التي تشمل أيضا الدهون والبروتينات، وتعد النشويات أهم مصدر طاقة للجسم.

وتقسم الكربوهيدرات اعتمادا على تركيبها الكيميائي إلى:

الكربوهيدرات البسيطة، مثل السكر الأبيض وسكر الفاكهة والسكر الأسمر والسكريات الموجودة بشكل طبيعي في الأطعمة، مثل الفواكه والخضروات والحليب ومنتجات الألبان والسكريات المضافة أثناء تجهيز الأغذية وتكريرها.

الكربوهيدرات المعقدة: مثل خبز الحبوب الكاملة والحبوب والخضروات النشوية، مثل البطاطا والبقوليات، والخبز والأرز والمعكرونة.

الكربوهيدرات المعقدة هي أفضل للتحكم بسكر الدم التراكمي، وبالنسبة للكمية فهي تعتمد على وزن الشخص وعمره وجنسه ونشاطه ومستويات السكر لديه.

الأدوية

إذا كان الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي مرتفعا للغاية، أو في حالات معينة، أو إذا لم تعمل الطرق السابقة على خفضه فقد يوصي الطبيب باستخدام الأدوية، وتشمل:

1- أدوية السكري الفموية (Oral diabetes medications) (التي تؤخذ عن طريق الفم)، مثل الميتفورمين (metformin).

2- الإنسولين، ففي حالت كانت مستويات الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي الأولية لديك أعلى من 9% فقد يوصي طبيبك ببدء الإنسولين على الفور.

والإنسولين هو هرمون يساعد الجسم على استخدام الغلوكوز للحصول على الطاقة، ويتم إنتاجه من قبل خلايا بيتا في البنكرياس، ويدخل الإنسولين السكر الموجود في الدم (الغلوكوز) إلى الخلايا.

وفي حالة استخدام الإنسولين كعلاج فإنه يتم حقنه من إبر خاصة، والعلاج به ضروري لكل شخص مصاب بالسكري من النوع الأول وبعض الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني، وتتوفر أنواع مختلفة من الإنسولين، وهي تختلف من حيث السرعة والفترة التي تكون فيها فعالة.