الأربعاء 29، إبريل 2026
24º
منذ 10 سنوات

الخارجية:في ذكرى مجزرة الحرم "المجزرة "تتكرر يومياً وبهدوء

الخارجية:في ذكرى مجزرة الحرم
حجم الخط
شبكة وتر-تصادف غداً ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، التي ارتكبها الإرهابي العنصري “باروخ جولدشتاين”، تلك الجريمة البشعة، التي راح ضحيتها أكثر من 29 شهيداً و125 جريحاً، واعقبتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي بسلسلة من الإجراءات الإستيطانية التهويدية للبلدة القديمة في الخليل، وفي مقدمتها فرض سيطرتها بالقوة على الحرم الإبراهيمي الشريف وتقسيمه، وهو ما تواصله قوات الإحتلال حتى يومنا هذا، بهدف ضرب الوجود الفلسطيني في البلدة القديمة وتفريغها لصالح المستوطنين.
تؤكد الوزارة أن الشعب الفلسطيني ما زال يواجه الإحتلال وجرائمه اليومية، وإرهاب المستوطنين الذين يتخذون من المستوطنات في الضفة الغربية مصانع للتطرف العنيف، وقواعد إنطلاق لإرتكاب عديد الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، بإحتضان ودعم وتمويل رسمي إسرائيلي، وحماية من قوات الإحتلال وأجهزتها المختلفة. كما تؤكد الوزارة أن الإرهاب اليهودي بات يستشري في مستوطنات الضفة الغربية ويسيطر عليها، ويطور من أساليبه البشعة وأدواته القمعية في إستهداف الفلسطينيين، كما حدث في العمل الإرهابي الذي تعرض له الفتى أبو خضير وعائلة دوابشة، ليس هذا وحسب، بل تفشى التطرف اليهودي بصور أكثر بشاعة سواء في المجتمع الإسرائيلي أو داخل صفوف المؤسسات الإسرائيلية الرسمية السياسية والعسكرية، ولم تعد دعوات قتل الفلسطينيين تطلق في الغرف المغلقة، وإنما أصبح هناك تسابقاً بين المسؤولين الإسرائيليين على إطلاق تلك الدعوات بشكل علني. ترى الوزارة أن هذا التغول في التطرف، وفي إرتكاب الإعدامات الميدانية والأعمال الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني، ما كان له أن يتواصل ويتعاظم لولا تباطؤ المجتمع الدولي في وضع آلية دولية لحماية شعبنا، وغياب الرادع الدولي الحقيقي والمحاسبة الدولية الجادة، للجم المستوطنين من التمادي في جرائمهم وتحريضهم على قتل الفلسطينيين. إن الوزارة إذ تدين بأشد العبارات الجرائم التي يرتكبها جنود الإحتلال وعصابات المستوطنين المتطرفين، فإنها تحذر من إمكانية تكرار أحداث مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، في ظل إستمرار الإحتلال ورعاية الحكومة الإسرائيلية لعصابات المستوطنين، وتحريضها المتواصل على الشعب الفلسطيني وقيادته.