منذ 11 سنة
الرئيس للاسرائيليين: "لا تقطعوا اليد الممدودة اليكم"
حجم الخط
شبكة وتر- قال الرئيس محمود عباس، إن المبادرة العربية هي أثمن وأهم مبادرة للسلام منذ عام 48 حتى اليوم، وإن على الشعب الإسرائيلي أن يفهم ما هي الجائزة التي سيحصل عليها من موافقته على المبادرة العربية، والتي تتلخص باعتراف الدول العربية والإسلامية بإسرائيل.
وأوضح الرئيس في مقابلة خاصة أجراها تلفزيون العرب وموقع العرب نت من أراضي 48 في مقر الرئاسة برام الله بثت مساء اليوم السبت، 'لو حلّت قضية فلسطين لما وجدنا الإرهاب والتطرف من حولنا، وهذا الأمر يمكن أن يصل لإسرائيل في كل وقت، نحن لا نوافق على حل الدولة الواحدة فنحن نريد دولتين واحدة لنا وأخرى لإسرائيل، أنا لست معادياً لليهود، وأريد أن التقي بالجميع لأشرح لهم وجهة نظري'.
وأكد الرئيس أن إسرائيل هي التي ستستفيد من المبادرة العربية للسلام في حال وافقت عليها.
وأكد أنه لا يمكن الاستغناء عن الموقف الأميركي في عملية السلام، ونطالب بتوسيع الوساطة والشراكة في السلام بضم مصر والأردن.
وقال إن هناك نظرية إسرائيلية توافق عليها حماس وتنص على دولة في غزة مع زيادة أرض من سيناء، وأن هناك حوار ثم لقاءات بين حماس وإسرائيل بمشاركة قائدة كبار من حماس.
وحول الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قال الرئيس، 'عملت كل جهدي منذ اليوم الأول للحرب على غزة من أجل وقفها وحماس لم توافق، وبعد اليوم الخمسين جاءني عزام الأحمد حاملاً ورقة كتبها بخط يده ناقلاً رسالة من حماس تلح فيها على وقف إطلاق النار بلا قيد ولا شرط '.
كما وجه رسالة للشعب الإسرائيلي، مؤكدا أن يده ممدودة للسلام، وقال: 'لا تقطعوا اليد الممدودة اليكم، وأن عدم حل القضية الفلسطينيةانتج حركات إرهابية في المنطقة وهي ستصل إلى إسرائيل'.
وقال الرئيس: 'نحن نقول دولتين ونقطة، نحن اعترفنا بدولة إسرائيل وليس في يهوديتها'، مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية قررت إعادة النظر بالاتفاقات من أوسلو إلى يومنا هذا نظراً لتراجع إسرائيل عن بنودها'.
وشدد الرئيس على حق شعبنا في المقاومة الشعبية.
وقال ، 'أحمل على عاتقي بأمانة قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، وأنا لا أملك حق التنازل عن الثوابت التي أقرها المجلس.
وأوضح الرئيس، أنه ناقش مع أولمرت كل القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية وحصل تقاربا، وفجأةً اُبعد، وأنه لا توجد عندي مشكلة بإجراء مفاوضات مع نتنياهو لأنه يمثل دولة إسرائيل، ويدي دائماً ممدودة لسلام.
وأشار إلى أن إسرائيل وغيرها مرتاحة من الانقلاب الذي حصل في غزة.
وتطرق إلى إعادة إعمار غزة، وقال: إن الدول المانحة اشترطت لإعادة اعمار غزة تحويل الأموال والمواد الخام للسلطة، وحماس وافقت على ذلك، ثم تراجعت.
وحول عاصفة الحزم لإعادة الأمن إلى اليمن الشقيق قال، إنها حظيت بإجماع عربي لحماية الشرعية ونحن لسنا خارج الإجماع، ونتمنى على العرب الالتفات إلينا لأن شرعيتنا تعاني من التفكك.
وجدد التأكيد على أنه لا تنازل عن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين