منذ 11 سنة
انطلاق فعاليات مهرجان التسوق بالقدس رغم عراقيل الاحتلال
حجم الخط
شبكة وتر- انطلقت صباح السبت فعاليات مهرجان التسوق في القدس المحتلة، تحت شعار "تسوق، دعم، صمود"، والذي سيستمر لمدة أسبوع كامل.
وافتتحت فعاليات المهرجان الذي تنظمه جمعية التجار المقدسيين، بمشاركة العديد من الشخصيات والوجهاء في القدس، وأعضاء الجمعية، إلى جانب قيادات من الحركة الإسلامية في الداخل المحتل.
ونظم المشاركون مسيرة جابت أسواق البلدة القديمة، شارك فيها كل من رئيس جمعية التجار حسن الحروب والحاج امين أبو زهرة من وجهاء القدس، ووزير القدس السابق حاتم عبد القادر، وبعض قيادات الحركة الإسلامية منهم الشيخ حسام أبو ليل ومسؤول ملف القدس والأقصى بالحركة سليمان أحمد والقيادي الشيخ علي أبو شيخة.
وردد المشاركون في المسيرة التكبيرات والشعارات المناصرة للقدس، وبثوا في التجار المقدسيين روح الدعم والصمود، مؤكدين على أهمية دعم التاجر المقدسي، والوقوف إلى جانبه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها المدينة.
وقال أبو ليل خلال كلمته "جئنا اليوم لنحيي التجار المقدسيين وندعم صمودهم، لكن شرطة الاحتلال أبت إلا أن تمنعنا من ذلك، ونحن ما زلنا نمضي في حقنا، ولن تستطع أن تمنعنا عنه، لأن القدس والمسجد الأقصى حقنا والأسواق أيضًا هي حقنا".
وأضاف أن" الأسواق امتداد لتاريخنا ولشعبنا وأسواق القدس وتجارها هم الدرع الواقي للمسجد الأقصى".
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال تعاملت معهم خلافًا للقانون، فهي لا تعرف الا لغة العنجهية والظلم، داعيًا الجميع إلى المشاركة الفعالة في مهرجان التسوق.
وفي السياق، ذكر شهود عيان لوكالة "صفا" أن قوات الاحتلال حاولت عرقلة افتتاح المهرجان عند باب العامود، وقامت بتفريق المشاركين فيه بالقوة.
وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال منعت مؤتمرًا صحفيًا كان من المقرر عقده على درجات باب العامود بالمدينة تمهيدًا لافتتاح فعاليات المهرجان، وقامت بتفريق كافة المشاركين من المكان.
ويهدف المهرجان إلى تنشيط ودعم الاقتصاد المقدسي وصمود أهل المدينة، بالإضافة إلى زيادة الوعي لدى المجتمع الفلسطيني حول أهمية إنعاش الاقتصاد المقدسي الذي يتعرض لحرب إسرائيلية شرسة.
ويتضمن فعاليات ونشاطات مختلفة، أبرزها فقرات التسوق في أسواق البلدة العتيقة، والتجول في حوانيتها ومحلاتها التجارية، وكذلك أمسيات ثقافية وشعرية، والعديد من الحملات والهدايا من أصحاب المحلات وجوائز مقدمة من الجهات الداعمة للمهرجان.
وتوافدت نحو 50 حافلة من الداخل الفلسطيني اليوم إلى القدس والمسجد الأقصى، للمشاركة في مهرجان التسوق ثم الصلاة في الأقصى