منذ 9 سنوات
محكمة الاحتلال ترفض التعامل مع الأسيرة سماح دويك كصحفية
حجم الخط
شبكة وتر- رفضت المحكمة المركزية بالقدس التعامل مع الأسيرة الصحفية "سماح دويك" من القدس كصحفية، حتى تتمكن من ادانتها بتهمة كتابة منشورات تحريضية عبر فيسبوك، على اعتبار أنها ليست مواد صحفية إنما كتابات تحريضية .
وأوضح مراسل إعلام الأسرى بأن محامى الصحفية "سماح دويك" 25 عاماً ، قدم للمحكمة ما يثبت بأنها صحفية ، وأن المصطلحات التي تحاكم بتهمه التحريض من أجل استخدامها مثل "الانتفاضة والشهداء” هي مصطلحات متعارف عليها وعادية في الإعلام الفلسطيني والعربي، لذلك فإن هذه الكتابات لا تعتبر تحريض، ورفضت النيابة العسكرية الطلب وتعاملت مع منشوراتها بأنها تحريضية وليس كتابة صحفية .
وقالت مصادر صحفية نقلاً عن المحامي "رمزي كتيلات" وهو الذى يتولى قضية الأسيرة "دويك " بأن النيابة العسكرية للاحتلال تسعى بشكل مكثف من أجل إجبار المحكمة على إصدار حكم بالسجن الفعلي بحق الصحفية "سماح دويك"، بتهمه التحريض من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك معللة خطورة الأمر كونها صحفية معروفة ولها أكثر من ثلاثة آلاف صديق عبر فيسبوك .
وقال "كتيلات" بأن محكمة الاحتلال عقدت جلسة يوم أمس الاثنين لمحاكمة سماح، حيث انتهت بإمهال نيابة الاحتلال ومحامي الدفاع عدة أيام للتوصل إلى صفقة يصدر بناء عليها الحكم بحق الأسيرة سماح، على أن تعقد لها جلسه أخرى للنظر في قضيتها في الأول من يونيو القادم ،مؤكداً بأن جلسات ستعقد بين الدفاع والنيابة خلال الأيام المقبلة، على أمل التوصل لصفقة تضمن حكماً مخففاً، ولم يستبعد أن تشهد الجلسة المقررة بتاريخ الأول من حزيران نطقاً بالحكم، في حال تم التوصل لصفقة بالفعل .
وبين مراسل إعلام الأسرى بأن قواتُ الاحتلالِ اعتقلت الصحفية المقدسية "دويك" بتاريخ 10/4/2016،بعد اقتحام منزل عائلتها في "رأس العامود" بالقدس المحتلة، وصادرت كافة أجهزة الجوال و الحاسوب، ومدد اعتقالها عدة مرات بناء على طلب من نيابة الاحتلال العسكرية، بحجة استكمال التحقيق معها، وتقبع حالياً في سجن “هشارون”.