الديمقراطية: مخطئ من يظن أن صفقة ترمب لم تُطبق بعد
شبكة وتر-قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنه مخطئ من يظن أن صفقة ترمب لم تطبق بعد، أو أنها ولدت ميتة أو أنه جرى إحباطها، مؤكدة أنه يجري تنفيذها خطوة خطوة بشكل متدحرج، ولن يتم الإعلان عن كامل تفاصيلها إلا بعد إزالة كافة العراقيل والعوائق من طريقه.
وأوضحت الجبهة في بيان مساء امس أن «صفقة ترمب» تُسقط الحقوق الوطنية لشعبنا واحدة تلو الأخرى، بداية بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل السفارة الأميركية للقدس، وشطب حق شعبنا في تقرير مصيره، وعدم الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وشطب حق للعودة للاجئين وفق القرار الأممي 194، ومحاصرة وتجفيف تمويل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، والإقرار بقانون القومية للشعب اليهودي.
وشددت الجبهة على أن التصدي الميداني لـ«صفقة ترمب» وإحباطها ومواجهة السياسات العدوانية الاستعمارية الإسرائيلية، لا بد من طرفي الانقسام في حركتي فتح وحماس مغادرة مربع الانقسام العبثي والمدمر، وعقد اجتماع عاجل لهيئة تفعيل وتطوير م.ت.ف بمشاركة كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية لوضع خطة وطنية شاملة تستنهض الحالة الجماهيرية بانتفاضة ومقاومة ومواجهات ميدانية مع الاحتلال الإسرائيلي وتطويرها نحو انتفاضة شعبية شاملة على طريق التحول إلى العصيان الوطني ضد الاحتلال، وتوفر عوامل الصمود لشعبنا.
وأكدت الجبهة أن أقصر الطرق لإسقاط الانقسام هو تشكيل حكومة وحدة وطنية لفترة انتقالية تكون مهمتها الإشراف على انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.
وطالبت الجبهة القيادة الرسمية والسلطة الفلسطينية بالتنفيذ الفوري لقرارات المجلسين المركزيين (2015 + 2018) وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني (2018) بشأن طي صفحة اتفاق أوسلو البائس، وتحديد العلاقة مع إسرائيل، بما في ذلك سحب الاعتراف ووقف التنسيق الأمني ووقف الارتباط الاقتصادي وسحب سجلي السكان والأراضي، والالتزام بـ«برنامج الانتفاضة والمقاومة» وتدويل القضية والحقوق الوطنية في الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية.