منذ 8 سنوات
4 اصابات في مواجهات على المدخل الشمالي في بيت لحم
حجم الخط
شبكة وتر-بيت لحم – حسن عبد الجواد - أصيب أربع شبان خلال مواجهات اندلعت في محيط الجدار الفاصل، وأمام البوابة الحديدية على مدخل بيت لحم الشمالي، بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، وذلك خلال مسيرة جماهيرية نظمتها لجنة التنسيق الفصائلي، في محافظة بيت لحم.
وانطلقت المسيرة من مفرق باب الزقاق، وتقدمها مجسم كبير للصخرة المشرفة، ورفع المشاركون فيها الإعلام الفلسطينية، والرايات الفصائلية، والشعارات المنددة بإغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداءات المستمرة على أهلنا في مدينة القدس، وأخرى تدعو إلى تنظيم المسيرات والزحف نحو القدس ونصرة أهلنا الصامدين فيها.
وأفاد شهود عيان، بان قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيلة للدموع على المسيرة، فيما قام عشرات الشبان برشقها بالحجارة. وأسفرت المواجهات عن إصابة ثلاث شبان بالاختناق بينما أصيب رابع بقبلة غاز في وجهه.
كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال المسيرة القيادي الفلسطيني والناشط في المقاومة الشعبية يوسف الشرقاوي، ومتضامن أجنبي.
واعتبرت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة بيت لحم إن ما تتعرض له القدس اليوم من عدوان احتلالي سافر يستهدف مقدساتها الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى المبارك، ويستهدف أبنائها المرابطين الصامدين الصابرين، ويستهدف تاريخها وتراثها وهويتها الوطنية، إنما هو تصعيد خطير لاستكمال المشروع الصهيوني بإحكام السيطرة على المدينة المقدسة، واقتلاع وتشريد أبنائها الأصليين، وتهويدها بالكامل، واسرلة مقدساتها وتاريخها ومعالمها العربية والإسلامية، وطمس انتمائها وهويتها الوطنية الفلسطينية، لإعلانها عاصمة أبدية للدولة اليهودية.
كما اعتبرت اللجنة التي عقدت اجتماعا لها لبحث الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى أن مصادقة الكنيست على قانون توحيد القدس، وإغلاق المسجد الأقصى، ومنع المصلين من الدخول إليه، وفي المقابل السماح لقطعان المستوطنين باستباحته، ووضع البوابات الالكترونية على مداخله، وما تنفذه قوات الاحتلال من قمع وتنكيل واعتقال وإعدامات ميدانية ومداهمات يومية، وهدم مبرمج للمنازل، ومصادقة على بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في القدس، إلا ترجمة عملية للسياسات الإجرامية لحكومة الاحتلال اتجاه القدس وأرضنا الفلسطينية وعموم أبناء شعبنا الصامد.
وقالت اللجنة إننا اليوم وأمام مخاطر هذا الإجرام الصهيوني الاحتلالي الاستعماري الاستيطاني التهويدي، مطالبون جميعا بتحمل مسؤولياتنا الوطنية والدينية والأخلاقية، وتوحيد كافة جهودنا الوطنية والنضالية نصرة للقدس وأقصاها، وذلك لما للمدينة من رمزية وطنية ودينية وثقافية وتاريخية، وباعتبارها ثابت وطني، وعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.
ودعت إلى توظيف كل الجهد والإمكانات، لدعم أبناء شعبنا المقدسيين، اللذين يواجهون جبروت الاحتلال بصدورهم العارية، وإرادتهم الصلبة، مسجلين أروع ملاحم المواجهة والتحدي لإجراءات الاحتلال التهويدية والعنصرية، وبتمسكهم بثوابتهم الوطنية، ورباطهم في أرضهم، ودفاعهم عن مقدساتهم رغم التضحيات العظيمة.
ولفتت اللجنة اننا اليوم، وأمام ما يعتري ساحتنا الفلسطينية من ضعف وتشرذم وترهل، وأمام التشظي والانقسام العربي والإسلامي، وما نشاهده من عدم اهتمام بالقضية الفلسطينية، وتخلي البعض عن مسؤولياته اتجاهها، وتآمر البعض الأخر لإنهائها والخلاص منها، وكذلك ما نشهده من عجز دولي لوضع حد لجرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، و إصرار الإدارات الأمريكية المتعاقبة على مواصلة الدعم المطلق للاحتلال، والتغطية على جرائمه.. فإننا مطالبون برسم إستراتيجية وطنية تعي مخاطر الاحتلال والاستيطان والتهويد والاقتلاع والتهجير من أرضنا وعلى شعبنا ومقدساتنا وقضيتنا الوطنية، إستراتيجية وطنية ركيزتها الأساس التمسك بثوابتنا الوطنية، وحق شعبنا في مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال، وتضع حدا فاصلا لحالة الانقسام البغيض، وتستعيد وحدة صفنا الوطني، لان وحدتنا هي صمام أمان استمرار مسيرة كفاح شعبنا التحرري، وتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
كما دعت الى الانتصار للقدس والأقصى، والانطلاق بمسيرات غضب جماهيري، داعمين مساندين لأهلنا أبناء شعبنا حراس القدس والأقصى، مستنكرين رافضين لسياسات الاحتلال وإجراءاته العدوانية، مؤكدين على تمسكنا بثوابتنا الوطنية، وحق شعبنا بالحرية والاستقلال.